نادى الشحن Freight ClubMIDTRANS International Freight Forwarder

الانتقال للخلف   نادى الشحن Freight Club > منتديات نادى الشحن العامة > المنتدى الاخبارى > القسم الاسلامى


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-12-2015, 12:15 AM   #1

Senior Member

 
الصورة الرمزية boosy

 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
رقم العضوية: 210
عدد المشاركات: 256
مكان الاقامة:

boosy is on a distinguished road
افتراضي خاف من الله فى السر والعلن

شركة أمكو فريت للشحن و التخليص الجمركى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا بكم في

منتديات نادى الشحن Freight Club Forums








قال سبحانه: ﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴾ [القمر: 53]

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهديه الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تَبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:
فيا أيُّها الإخوة المؤمنون، إن من أعظم ما يعامل العبد به ربه جلَّ وعلا أن يكون مراقبًا له سبحانه، أن يعبده كأنما يراه، وهذا يحمله على أن يكون حَيِيًّا من ربه، مستقيمًا على طاعته متباعدًا عن معصيته.

وهذه منزلة عالية يُوَفَّقُ إليها عباد الله الأخيار، هذه منزلةٌ ومرتبةٌ من مراتب الدين عالية، يوفق إليها عباد الله الأخيار؛ ولذلك لما سأل جبريل عليه السلام نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن الإحسان - كما في الحديث الشهير المعروف - قال جبريل: أخبرني عن الإحسان، قال: ((أن تَعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))؛ ولذلك عظَّم الله جلَّ وعلا منزلة هؤلاء، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [الملك: 12].

تأمَّل يا عبد الله: ﴿ إنَّ الَّذِينَ يَخْشَونَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ [الملك: 12] في حال غيبتهم عن الناس في حال خفائهم عن الأعين والأنظار، يعلمون أنهم لا يغيبون عن العزيز الجبار.

وما علت منزلة عبدٍ من عباد الله إلا لملاحظته هذا الأمر، وهو أنه يستوي عنده السر والعلانية، فعمله مستقيم على مراقبة مَن لا تَخفى عليه خافية؛ ولذلك كان من أعظم الأعمال التي يقدم بها الإنسان على ربه، أن يكون خاشيًا له بالغيب، ولذا قال عزَّ من قائل: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [الملك: 12]، ولذلك عَظُم ثواب أولئك الذين حقَّقوا هذه الخشية على وجه التحقيق والواقع؛ كما في حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظلِّه، فإن من جملتهم أصنافٌ الرابطُ بين أعمالهم هو مراقبة الله وخشيته في الغيب، رجلٌ دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، مع أنه في مثل هذه الحال - وجود المنصب - ستحقق له الغيبة عن الأنظار، وعدم الوضوح والاستظهار أمام أعين الناس، والثاني من هؤلاء رجل تصدَّق بصدقة، فأخفاها؛ حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه، والثالث رجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، فالرابط بين هؤلاء أن أعمالهم بالغيب، ولذلك عظَّم الله النكير على أولئك الذين يقتحمون الآثام في حال غيبتهم عن الناس، فقال الله جلَّ وعلا منددًا بهم عائبًا قبيح فعلهم: ﴿ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴾ [النساء: 108].

قال بعض العلماء: كفى بهذه الآية نعيًا على الناس وعيبًا لهم ما هم فيه من قلة الخشية والحياء من الله، مع أنَّهم يعلمون علم اليقين - إنْ كانوا مؤمنين - أنَّ الله مُحيط بهم، لا تَخفى عليه منهم خافية، ولكن قلة الحياء وضَعف الخشية، أغرى أولئك بأن يقتحموا الآثام.

ولهذا كما مكروا ها هنا، مكر الله بهم، فجعلهم يقتحمون هذه الآثام، ولكن عليها العقوبة العظمى، والجزاء الشديد؛ كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لأعلمنَّ أقوامًا يأتون يوم القيامة لهم أعمال كجبال تهامة، يجعلها الله هباءً منثورًا، قالوا: يا رسول الله، صِفْهم لنا، بيِّنهم لنا، فقال عليه الصلاة والسلام: ((إنهم أقوامٌ إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها))، أو كما صح عنه عليه الصلاة والسلام.

فعُلِمَ بهذا أنَّ خشية الله بالغيب وتربية الإنسان نفسه على مراقبة الله في السر والعلانية، هو المتعين عليه، ومما يعين على ذلك أن يستحضر العبد أنَّ كل ما يصدر عنه، فهو مرصود عليه؛ قال الله جلَّ وعلا: ﴿ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [يونس: 61].

وأخبر الله سبحانه عن أولئك المكذبين المعرضين أنهم يوم القيامة يستعظمون ما كان منهم في الدنيا أنَّه لم يُفوت شيء منهم صغيرًا ولا كبيرًا: ﴿ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49]. وقال الله جلَّ وعلا: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾ [آل عمران: 30]، ويقول الله جلَّ شأنه: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

وأكَّد الله جل شأنه هذا المعنى في قوله سبحانه: ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴾ [القمر: 52، 53].

كل شيء يفعله الناس فهو في الزبر؛ أي: مكتوب عليهم في تلك الكتب التي بأيدي الملائكة عليهم السلام، فكل أحدٍ وكِّلَ به من الملائكة مَن يُحصي عليه أعماله خيرها وشرها، وكلُّ صغيرٍ وكبير من أعمالهم مستطر؛ أي: إنه مجموع عليهم ومسطر في صحائفهم، لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ [الإسراء: 13]، وقال الله تعالى: ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [الإسراء: 13، 14].

وهذا يوجب أيُّها الإخوة المؤمنون - يوجب على الإنسان - أن يراجع نفسه، وأن يتأمل كيف أن هذه الأعمال كلها مرصودة عليه، ويُوجب عليه أن يعظِّم الحياء من ربه؛ لأن الله مُطلِع عليه، ولو قُدِّر أن يَطَّلِعَ عليه أحدٌ من الناس في حال اقترافه السيئات والذنوب - وبخاصة ما هو فاحش وقبيح - فإنه ينتهي بسبب هذه المراقبة أو الاطلاع من أحدٍ من الناس.

وإن حالنا أيها الإخوة والله لعجيبة، حالنا في مراقبتنا لربنا حال عجيبة؛ حيث إنها على نحو من الضعف عظيم، يحصل معها من قلة الحياء وضعف الخشية ما يُغري النفوس والقلوب المريضة بهذه السيئات، وتأمَّلوا رحمكم الله كيف أنَّ كثيرًا من الناس إذا شاهد ما يشير إلى أن ثمة كاميرات مراقبة تُحصي عليه أخطاءه، فإنه ينتهي، فإذا دخل متجرًا أو مكانًا له خصوصيته، شاهَد كاميرات تحيط بالمكان، فإنه - مع عدم عزمة وإرادته السرقة - يحرص على أن يكون على حال معينة في اللبس وطريقة التصرف؛ لأنَّه يعلم أنه ثمة من يشاهده ويراقبه من الناس.

ألم تروا أن كثيرًا من الناس يكون على سرعة معينة في الطريق، فإذا شاهد أجهزة المراقبة أمامه ورصْد السرعة، فإذا به يبادر إلى المراجعة والنظر في عدَّاد السرعة للسيارة؛ حتى لا يتجاوز السرعة المحددة، فيحسب عليه ويُصوَّر بالكاميرا، يصوَّر، ثم ماذا؟ غرامة مالية، فتجده ربما شدَّ في إيقاف سيارته، وشدَّ في ضغطة على المكابح إلى ظهور أصواتها؛ حتى يصل إلى أقل من السرعة المطلوبة نظامًا.

وإن حالنا لهي أحوج ما تكون إلى مثل هذا التصرف، إنَّ حالنا في تعاملنا مع ربنا وغشياننا لما يسخطه، بحاجة إلى ما هو أعظم من هذه المكابح التي توقف الإنسان؛ ليخاطب نفسه: أين أنت ذاهب؟ هذه قسيمة مالية تؤديها في الدنيا، لكن هناك من يراقبك ويسجل ما قد يؤدي بك إلى خسارة عظمى في نار الجحيم.

ولذلك جاء في الحديث ما يوضِّح هذا الأمر أيضًا، فيما رواه الإمام أحمد رحمه الله عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يا عائشة إياكِ ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبًا)).

محقرات الذنوب في تلك المعاصي التي يستصغرها الإنسان، هو يحقرها، يقول: ليست كبيرة ليست فاحشة، ولا تزال هذه الذنوب المحقرات المستصغرات تتوالى على الإنسان حتى تُهلكه؛ لأنها مع تواليها تُوجِد عند الانسان استسهالاً لغشيان المعاصي، وتعوُّدًا على فعل المنكرات، وهو أيضًا يتناساها، فلو أن أحدًا منا قيل له: احصِ ما وقعت فيه من سيئات صغائر منذ أسبوع فقط، فإنه ربما تناسا، وربما نَسِي، والسبب في ذلك أنه مما يحقر أمثالها ويستصغر، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((فإنَّ لها من الله طالبًا))؛ يعني: أنها لن تضيع، فإنها مرصودة على الإنسان، وهو يوم القيامة بين أحد أمرين حينما يُعرض على ربه؛ إما أن يحاسب ويناقش، ويوقف عليها صغيرها وكبيرها، فثمَّ الهلاك؛ كما قال عليه الصلاة والسلام: ((من نُوقِشَ الحساب عُذِّب))، وإما أن يكون الإنسان ممن يعرض ربُّه عليه صحائف أعماله، ويتجاوز عنه ويقول: ((سترت عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم))، وهذا لا يكون إلا للإنسان الذي امتلأ قلبه خشية، واستعظم الذنب والخطيئة أن يقع فيه، فإذا وقع بادر بالتوبة والاستغفار، ولا يستسهل هذه الذنوب ولا يصر عليها.
لا تَحقرنَّ من الذنوب صغيرًا
إن الصغير يعود كبيرَا
إن الصغير ولو تقادم عهده
عند الإله مسطرٌ تسطيرَا
فازجر هواك عن البطالة لا تكن
صعبَ القياد وشَمِّرَنْ تشميرَا
إن المحب إذا أحب إلهه
طار الفؤاد وألهم التفكيرا
فاسأل هدايتك الإله بِنيَّةٍ
فكفى بربِّك هاديًا ونَصيرَا

بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بهدي النبي الكريم، أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفره إنه هو الغفور الرحيم.


boosy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 16-12-2015, 03:59 PM   #2

Administrator

 
الصورة الرمزية Admin

 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
رقم العضوية: 1
عدد المشاركات: 730
مكان الاقامة:

Admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

و فى انتظار مزيد من الموضوعات

توقيع :
برجاء متابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعى لمعرفة كل جديد لدينا:
:Please follow us on below social media to receive all news


Facebook: https://www.facebook.com/FreightClub1
Twitter: https://twitter.com/FreightClub1
Google+: https://plus.google.com/u/0/+FreightClub1
YouTube: https://www.youtube.com/c/FreightClub1

Admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 26-12-2015, 01:19 AM   #3

Junior Member

 
الصورة الرمزية rahiq elgana

 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
رقم العضوية: 237
عدد المشاركات: 18
مكان الاقامة:

rahiq elgana is on a distinguished road
افتراضي

جزَآك الله الفردوسْ الأعلَى
ونفَع بِطرحك الجَميع .. ولآ حرمك جَميلَ اجرِه
لك منَ الشكر أجزَلِه
دُمت بحفظ الرحمن
rahiq elgana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الدعوة الى الله و ثوابها Ali Almasry القسم الاسلامى 2 23-10-2018 10:59 PM
شرح تغيير كلمة السر فى الفيس بوك Ali Almasry الفيسبوك Facebook 1 12-08-2017 11:15 AM
الرضا بقضاء الله boosy القسم الاسلامى 1 26-12-2015 01:18 AM
مجموعة صور لآثار النبى صلى الله عليه وسلم OnServEG القسم الاسلامى 0 23-11-2015 05:01 AM
تغيير كلمة السر فى تويتر Ali Almasry تويتر Twitter 0 19-11-2015 11:59 PM


الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2شركة عملاق
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Freight Club Forums is not responsible for any commercial or cooperative agreement between the Members.
Freight Club Forums services providers are not responsible for any user - generated content and accounts ("Content") content submitted express the views of their author only.
منتديات نادى الشحن غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات نادى الشحن ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)



Freight Club, for people worldwide with an interest in freight industry, shipping line, import, export supply chain. this is the forum for you.



Air Freight Forums

Ocean Freight Forums

Customs Clearance Forums

Supply Chain Forums




منتديات الشحن الجوى

منتديات الشحن البحرى

منتديات التخليص الجمركى

منتديات الوظائف


اعلاناتنا
                          

نادى الشحن نادى الشحن نادى الشحن نادى الشحن نادى الشحن نادى الشحن
شركة امكو فريت الشحن الجوى الشحن البحرى Ocean Freight Air Freight Amco Freight Co
التخليص الجمركى النقل الداخلى بمصر خدمة من الباب للباب Door to Door Service Inland Transport Customs Clearance